|
نــصـــائـــح هـــامـــة
هذه الصفحة قيد التحديث من 1\9\2006
أيام الامتحانات
تعتبر فترة الامتحانات من الفترات الشاقة والمزعجة في كثير من الأحيان ، حينما يجد الشخص نفسه مطالباً بأن يسترجع جميع العلوم التي قام باستذكارها خلال الفترة السابقة وتجميعها وحفظها من أجل الإجابة على الأسئلة التي تقدم له.
ويرجع هذا التوتر والانشغال إلى أن الامتحان هو الطريق للترقي من عام دراسي إلى آخر، أو من مرحلة إلى أخرى، أو من أجل الحصول على درجة علمية معينة قد تؤهل الإنسان إلى عمل ما أو اتجاه في الحياة. كما أن النجاح في حد ذاته مبهج للشخص نفسه ولأسرته ولأصدقائه، بينما الفشل قد يصيبهم بالحزن أو الإحباط.
ويرجع التوتر في الفترة السابقة للامتحان - في كثير من الأحيان- للشعور بأن هناك الكثير من المهام التي لم تنجز خلال فترة الدراسة على الوجه الأكمل بسبب إهمال أو تقصير أو تسويف.
وهنا سوف نحاول أن نضع معاً بعض الخطوات العملية التي تساعدك على اجتياز هذه الفترة بنجاح.
1. لا تظن أنك تحمل العالم كله على كتفيك، فهو امتحان مثله مثل عشرات الامتحانات التي اجتزتها بسلام، فهذه المعلومات و المهارات المقدمة لك لا تزيد عن كونها مجموعة من المعلومات المعدة بعناية فائقة لتناسب نضوجك الفكري والدراسي. ولا يمكن أن تكون صعبة بأي حال من الأحوال إذا وضعت عنها صورة ذهنية صحيحة، وأذكر أن السهولة أو الصعوبة تعتمد بشكل رئيسي على تفكيرك تجاه هذه المعلومات فإذا فكرت أنها صعبة ستجعلها صعبة ، وإذا فكرت أنها سهلة فستصبح سهلة.
2. استغل الوقت المتاح بأفضل صورة ممكنة، أفضي أغلب الوقت الباقي في الاستذكار والمراجعة والتذكر والتلخيص. ولا تنسى أن تضع في جدولك فترات قصيرة للراحة والترفيه بين المواد المختلفة فهي تجدد النشاط والحيوية.
3. إذا كانت هناك أجزاء لم تسمح لك الظروف بمذاكرتها خلال فترة الدراسة السابقة فلا ترتعب فما زالت الفرصة قائمة خلال هذه الأيام المتبقية، أقرأ هذه الأجزاء بعناية كقصة محببة إلى قلبك، احفظ النقاط الهامة، لا مانع من الاستعانة بالملخصات الوافية. أفعل ما بوسعك ولا تخف. ولا تنسى بأن تعطي وعداً بأنك لن تقصر في أداء واجباتك في الفترات القادمة.
4. كن أمينا في مذاكرتك، وابتعد عن كل ما يضر بالصحة، كن نشيطاً، اجتهد ، وتأكد أن الله سيعطيك أكثر مما تستحق.
5. إنس أي صعاب ماضية أو أي فشل سابق، ولا تجعلها تفقدك راحتك وسلامك بل عليك أن تترك الماضي وتهتم بالنجاح في الامتحان القادم والتغلب على الصعاب أياً كانت.
6.أعلم أنك ابن لله، وهو يحبك، ويحب لك النجاح ليس في هذا الامتحان فقط بل وفي حياتك بالكامل، لذلك لا تخجل من أن تطلب منه المعونة وتتضرع أمامه وتصرخ إليه لكي ما يكمل ضعفك.
7. لا تحاول الحصول على أسئلة مسربة عن أي طريق فهذا لا يليق بك كابن لله ، ولا تحاول المشاركة في تقديم أي رشاوى أو مبالغ مالية لأي أحد من أجل مساعدتك في الامتحان. فربما تكون هذه الأسئلة غير صحيحة فتلهيك عن مذاكرة باقي الأجزاء، و إن كانت صحيحة فإن فشلاً في الامتحان مع أمانة في الحياة أفضل كثيرا من نجاح يعتمد على الغش أو الرشوة.
تجاوز أي سؤال تواجهك به مشاكل، فيمكنك الرجوع له لاحقا، وربما تساعدك الأسئلة التالية على تذكّر الإجابة.
نصائح للطلاب في الاختبارات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه وبعد فإنّ الطالب المسلم يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذا بالأسباب الشرعية انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ . صحيح مسلم حديث رقم 2664. ومن تلك الأسباب :
v الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري .
v تذكّر دعاء الخروج من البيت : ( بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل ، أو أَزل أو أُزل ، أو أًظلم أو أُظلم ، أو أجهل أو يُجهل علي ) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة .
v اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار فالقلق مرض معدٍ بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل وقال : سهُل لكم من أمركم ، وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع : يا راشد يا نجيح . تصفح الامتحان أولا ، والأبحاث توصي بتخصيص 10بالمائة من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة .
v خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقا ، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظات وأفكارا لتستخدمها لاحقاً في الإجابة .
v أجب على الأسئلة حسب الأهمية.
v ابتدئ بحلّ الأسئلة السهلة التي تعرفها . ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّر الأسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتا للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات اقلّ .
v تأنّ في الإجابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "التأني من الله والعجلة من الشيطان . " حديث حسن : صحيح الجامع 3011
v فكّر جيدا في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة ، وتعامل معها وفق التالي : إذا كنت متأكّدا من الاختيار الصحيح فإياك والوسوسة ، وإذا لم تكن متأكّدا فابدأ بحذف الاحتمالات الخاطئة والمستبعدة ثمّ اختر الجواب الصحيح بناء على غلبة الظنّ وإذا خمّنت جوابا صحيحا فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خاطئ خصوصا إذا كنت ستفقد نقاطا عند الإجابة الخاطئة ، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالبا هو ما يقع في نفس الطالب أولا .
v في الامتحانات الكتابية ، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الإجابة ، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها. ثمّ رقّم الأفكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.
v أكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة .
خصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباتك . وتأنّ في المراجعة وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام ، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّرا .
|