|
زاويــــــة الـــــشـــــبـــاب
الحــلقة الأولى ياشباب
في البدء لابد لنا من الاعتراف بأن عنصر الشباب عنده نواحي إيجابية كثيرة منها: الفطرة الطيبة السليمة وحسن الخلق، والكرم، وأدب التعامل، والاعتراف بالخطأ والتقصير، ولا شك أن هذه فضيلة، بل ونعم الفضيلة، ونحن عندما نتحدث مع الشباب وننصح لهم لا يعني أننا لا نخطىء ولا نذنب فلسنا من الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون بل نحن المذنبون أبناء المذنبون أبناء المذنبين، ولكن الذي يدفعنا للمناصحة، هي المحبة التي تملأ القلوب، والاستجابة لقول الصادق المصدوق ، فنحن والله نحب ننقذ أنفسنا من النار وأن ندخل الجنة، ونحن نحب ذلك لشباب المسلمين.
يا شباب: إن سيدنا عمر بن الخطاب قبل إسلامه كان من أشد أعداء هذا الدين، بل إنه جاء إلى رسول الله ، يريد أن يرتكب أعظم جريمة عرفها التاريخ، ألا وهي قتل رسول الله ، وما أن يقابل رسول الله ويكلمه عن الإسلام ويخاطب فطرته السليمة،فإذا هو أحد أبناء المسلمين، يعتزون بدينهم و يناصرونه.
يا شباب: إن كرمكم وحسن أخلاقكم يجعلني أطمئن لمناقشة بعض القضايا معكم لا سيما وقد لمست ذلك علمياً وشاهدته عياناً بياناً عند لقاء كثير من الشباب.
بقلم: خالد الدايل
|