أهلا وسهلا
حلقة فتيان الإسلام
الدروس الأسبوعية
أهم الموضوعات
آمال وأفكار
مختارات منوعة
أجمل الصور
مشـاركـات
مواقع صديقة
هل تعلم
اشعار منتقاة
اهم المشاركات
زاوية الشباب
الإعجاز العلمي
قصص معبرة
نصائح هامة
كتب منوعة
شارك بالإستنكار
*دفتر زوار المحبين *

مــــــــوقــــــــع فــــتــــيـــان الإســــــــــــلام

سأحملُ رايةَ الإسلامِ وحدي -------- ولو أنَّ العالمينَ لها أساءوا

إعجـاز القرآن الكريـــم

الأعجاز العددى فى القرأن
السلام عليكم
اللهم صل على محمد
ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة، وجاء العلماء ودققوا فيهافوجدوا توافقاً غريباً ومن ذلك ما تشاهده عبر هذه القائمة:
الكلمة عدد مرات الذكر في القرآن الكريم
الدنيا 115 مرة
الآخرة 115 مرة
الملائكة 88 مرة
الشياطين 88 مرة
الحياة 145 مرة
الموت 145 مرة
النفع 50 مرة
الفساد 50 مرة
الناس 368 مرة
الرسل 368 مرة
إبليس 11 مرة
الإستعاذة من إبليس 11 مرة
المصيبة 75 مرة
الشكر 75 مرة
الإنفاق 73 مرة
الشكر 73 مرة
الضالون 17 مرة
الموتى 17 مرة
المسلمين 41 مرة
الجهاد 41 مرة
الذهب 8 مرات
الترف 8 مرات
السحر 60 مرة
الفتنة 60 مرة
الزكاة 32 مرة
البركة 32 مرة
العقل 49 مرة
النور 49 مرة
اللسان 25 مرة
الموعظة 25 مرة
الرغبة 8 مرات
الرهبة 8 مرات
الجهر 16 مرة
العلانية 16 مرة
الشدة 114 مرة
الصبر 114 مرة
محمد صلى الله عليه وسلم 4 مرات
الشريعة 4 مرات
الرجل 24 مرة
المرأة 24 مرة
الصلاة 5 مرات
الشهر 12 مرة
اليوم 365 مرة
البحر 32 مرة
البر 13 مرة
ذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة) في القرآن الكريم 13 مرة.
فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن وعدد كلمات البر، فسنحصل على المجموع كالتالي: 45.
وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
1. مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
32 ÷ 45 × 100% = 71,11111111111%
2. مجموع كلمات البر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
13 ÷ 45 × 100% = 28,88888888889%
وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة، نحصل على هذا الناتج المعجز الذي توصل له القرآن من 14 قرناً، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
نسبة المياه على الكرة الأرضية: 71,11111111111%
ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية: 28,88888888889%
وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني فإنا نحصل على الناتج =
بعض معجزات القرآن الكريم
الجمعة, 07 ذو الحجة, 1426
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لايخفى عليكم مدى اعجاز القرآن الكريم ومدى فصاحته وانه معجزه الرسول صلى الله عليه وسلم الى يوم الدين
والان سأعرض لكم بعض الاختراعات وبعض المعلومات الحديثه التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم من قبل الف واربعمائه وخمس وعشرين عام
المصباح في زجاجة
قام العالم اديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من آلف تجربة قبل أن
ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع
زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح
المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما في
القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى
بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى "الله
نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري" صدق الله العظيم.
العرجون القديم
بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد، وأنفقت كثيراً من المال،
لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر، لتقرر بعد سنوات
من البحث المضني والرحلات الفضائية، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح
القمر، ولا ماء، ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك، لكان
قد وفر عليهم ما بذلوه، لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز "والقمر
قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم" والعرجون القديم هو جذع الشجرة
اليابس، الخالي من الماء والحياة.
في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال
الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة في البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة، قبل
أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة، فقد
كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين، ولما اخذوا برأيه واجروا
تجاربهم في جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح.
ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى، ووفروا
على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة، لأن الله تعالى يقول "يخلقكم في بطون
أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا
هو فأنى تصرفون"
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي:
1-ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي (غشاء الأمنيون، والغشاء المشيمي، والغشاء الساقط).
2-ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
3-ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم

من (ما بين الفرث) والدم ينتج الحليب

بقلم الدكتور عاطف الهندي

طبيب بيطري /وزارة الزراعة-الأردن

        في جو الآية الكريمة:  (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ )النحل66  لم يخرج علماء الأرض على الحقيقة التي جاء بها القرآن الكريم والتي انفرد بها عن بقية كتب الأرض والسماء وذلك فيما يتعلق بأن الحليب (اللبنmilk) الذي هو خالص (يعني مصفى) وسائغ (مستطعم ومستساغ بفضل احتوائه على المشهيات وهي الدسم والسكر) لا يتشكل إلا من مواد موجودة ما بين الفرث ( والفرث هو محتويات الكرش من علف مخمر بفعل جراثيم نافعة تساعد على تخمير الأعلاف المعقدة الهضم) ومن مواد موجود قسم منها في الدم بالأصل وقسم يأتي إلى الدم من الكرش.

     كل ما تقدم يقول عنه رب العزة جل جلاله وعظم شأنه أن فيه لعبرة ! ولمن ؟ لكم.

في ظل الآية:

          قبل أن أتطرق إلى كيف تتحول مواد ما بين الفرث والدم إلى اللبن الخالص السائغ أريد أن أشير إلى الكلمة (بطونه) ولما لم يقل جل شأنه وعظم سلطانه (بطونها) والجواب للتدليل على مفرد الأنعام أي أن كل لبونة أنثى من الأنعام وهي أربعة أنواع نسقيكم من بطونها حيث كل حيوان من الأنعام الأربعة له من 3 (في الجمل) إلى 4 بطون في البقر والماعز والضأن. فلو قال (بطونها) لاعتقد البعض أنه يقصد بطن واحد لكل نوع من الأنعام.

وتتمتع الأنعام بتعدد المعدات وبخاصية الاجترار وبقاء الطعام مدة طويلة لتخميره للحصول على قدر كبير من هضم وامتصاص الطعام وتحويله إلى إنتاج سواء لحم أو حليب أو غطاء أو أخرى. رغم أنه رب العزة والجلال قد قال بـ(بطونها) في آية أخرى وهي   قال تعالى:(وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ )المؤمنون21

ولكن هنا يدلل على كل الأنعام بأن فيها منافع كثيرة ومن لحمها تأكلون فلا حاجة لذكر تعدد البطون  لكل نوع من الأنعام ولا حاجة لذكر مساهمة هذه البطون في عملية إنتاج الحليب

بحثنا : كيف يتحول ما بين الفرث والدم إلى لبن خالص:

       ولكن ما هو بالتحديد ما بين الفرث(على اعتبار أن الفرث هو العلف الخشن ذو الألياف المعقدة والعلف الناعم الموجود داخل الكرش المحتوي على البروتين العادي والبروتين الغير قابل للامتصاص(يحوي نيتروجين ممكن الاستفادة منه في صنع البروتين العادي وهو ما يسمى بالبروتين البكتيري ) والمحتوي على السكريات السهلة الامتصاص والمعقدة كألياف السيليلوز وشبيه السيليلوز والنشا والمحتوي على الدهون بأنواعها المفسفرة والسكرية والثلاثية والممزوج باللعاب القادم من الفم والعصارة القلوية التي تفرز داخل الكرش وممزوج بملايين البكتيريا والطلائعياتprotozoa  التي تعمل على تخميره والمساعدة في هضم وامتصاص قسم منه) و إليك علمياً  بالتحديد ما بين الفرث كالتالي:

.    سكر الجلوكوز والذي غالبيته يساهم بدرجة كبيرة قي تكوين التالي(الأحماض الدهنية المتطايرة)

2.    أحماض دهنية متطايرة (volatile fatty acids) وهذه تعتبر أساسية في تصنيع الحليب وهي حسب نسبة تكونها في الكرش:حامض الخليك acetic acid)) حوالي 65%وحامض البروبيونك20% (propionic acid) وحامض البيوتيركbutyric acid15%.

3.    غازات مثل:  الميثان والأمونيا(تساهم في تكوين البروتين البكتيري) وثاني أكسيد الكربون

4.    مجموعة اللاكتات ( دورها محدود تتكسر في الكبد إلى جلوكوز)(lactates)

5.     بروتينات( منها مصدره علفي والآخر بكتيري) وأحماض أمينية نتجت من هضم الكرش للبروتين

6.    دهون (منها البكتيرية المفسفرة والأحماض الدهنية المشبعة والأحماض الدهنية الحرة والأخيرتين نتجتا من هضم الكرش للدهن العلفي)

يتم امتصاص 2 (الأحماض الدهنية المتطايرة) وخاصة حامض الخليك والبروبيونك عبر جدار الكرش حيث تدخل في مجرى الدم أما حامض البيوتيرك فيتحول خلال جدار الكرش إلى كيتون وهي مركبات سامة تدخل الدم ولها معدل معين مسؤولة عن تكوين الدسم في الدم(الجليسرول) وفي الحليب.

ويتم امتصاص متكسرات الدهون(جليسرايدات ثلاثية)  والبروتين(الأحماض الأمينية) وبقية الجلوكوز المتكسر من النشا العلفي عبر جدار الأمعاء المسؤولة بتخصص عن الامتصاص

تدخل المواد الممتصة في الدم البوابي الوارد للكبد للإجهاز عليها وتكسيرها إلى أبسط مركبات ليضخها القلب إلى جميع أنسجة والنسيج الذي يهمنا هنا الضرع مصنع الحليب.

ماذا يحدث داخل الضرع:

    يتزود الضرع بالدم بشرايين أدق من أوردتها وذلك له حكمة إلهية للإبقاء على أكبر كمية من المواد الزلالية (البروتينية) والتي هي صعبة التحرك لحجمها حيث كلما دقت الأوعية كلما سرع جريان المواد فيها حسب الخاصي الشعرية حيث للضرع فقط وريدين ضخمين ظاهرين يجمع الدم من عدة شعيرات وريدية

 الضرع عبارة نسيج دهني متصل بالجسم (وكل الضرع يتصل بالجسم بواسطة رابطتين قويتين2 ligaments) يغلف هذا النسيج مجموعة خلايا غدية تكون مسؤولة عن إفراز الحليب المعهود في سيفون الضرع حيث يتم تجميعه وفيما بعد حلبه عبر الحلمات دم الضرع مختلط بدم الجسم فالإعجاز الرباني هنا كيف يُسمح لمكونات تدخل الضرع ولأخرى لا بسمح لها (مثل معجزة اتصال البحرين المالح والعذب) 

  يدخل الجلوكوز(الذي تكون من البروبيونات) الضرع ليكون سكر الحليب (اللاكتوز) ويشكل دسم الحليب من الأحماض الدهنية الأحادية ومركبات الكيتون والخلات(acetates) ومن الجليسرول (الذي ينشأ من الجلوكوز والجليسرايدات الثلاثية) أما بروتين الحليب الذي غالبه الكازيين (casein)فيتكون من الأحماض الأمينية المحلولة في الدم – كل ذلك يحدث ضمن تفاعلات كيميائية تشكل غاية في الروعة والاعجاز.  

وإليك رسوم تخطيطيةdiagramsلعملية إنتاج الحليب أضغط الصورة لتكبيرها :

مقالات ذات صلة :

أرحام الأنعام منظور قرآني

المراجع:

1.    تفسير الجلالين

2.    babcock institute site on internet

3.    feeds and feedings book –auther:church

4.    تشريح وفسولوجيا الحيوان